الرئيسية » كتابات

كتابات

ان آمنت بقلبك

من المؤكد أن الشيطان مؤمن إلي حد اليقين أن المسيح يسوع هو إبن الله وقد تحقق من هذا بنفسه! وأن عنده إختبار حقيقي لغلبة المسيح علي الخطيه والموت بالصليب ؛ لأنه هو نفسه من وقع عليه فعل الطرح إلي الهاويه بصليب المسيح. لكن هذا الايمان اليقيني الاختباري لم يؤول إلي خلاصه ! لإنه لم يؤول إلي إتحاده بالمسيح!؟ حسما لكل بروباجندا المبشرين والصراع علي النصوص والآيات: إيمان لا يؤول إلي الاتحاد بالمسيح إيمان لا يخلص ؛ ولا يختلف عن إيمان الشياطين! وهذا هو شرح عبارة الرسول بولس إن آمنت بقلبك (خلصت) ؛ ما هو قلبك؟ القلب هو جوهر الانسان الإرادة …

أكمل القراءة »

مفارق الفهم والتصحيح

الديانه اليهودية قامت علي أساس الايمان بالإله الواحد“إسمع يا إسرائيل الرب الهنا رب واحد” وطاعة وتنفيذ أحكام وأعمال الشريعة ( الناموس) وهذان الشرطان هما أساس العهد الاول (أي القديم) مع ملاحظه مهمة أن الإله الواحد محتجب ولا يمكن رؤيته أو الاقتراب منه؛ أو حتي من مقدساته كتابوت عهده أو حتي الجبل حينما يتجلي عليه! البشارة الجديدة التي خرج بها المسيحيون للعالم أن الله لم يعد محتجباً !لكنه ظهر في الجسد؛ وأنه حل بيننا وصار معنا ( عمانوئيل) ولمسناه بأيدينا! ولم يعد لمس عُزه لتابوت عهده؛ يسبب موته! والأكثر من هذا أن الابن المتجسد أخبرهم أنه سيسكن فيهم بروحه القدوس ؛ …

أكمل القراءة »

لن تخدعون

لأنكم لا تستطيعون ذلك؛ لأننا مجندون لإعلان حق الانجيل ! إيماننا وخلاصنا مؤسسين علي الايمان بالمسيح والاتحاد به بالروح القدس ؛ وليس مبنيا ولا مؤسسا بأي حال علي ناموس الخطية والموت ؛بل بالعكس فإن قوة قيامة المسيح التي تعمل فينا بالروح القدس قد أعتقتتا من أي سلطان علينا لناموس الخطية والموت( أي ناموس موسي) مسيحنا ليس خادما للناموس ؛ لأنه رب السبت والناموس أيضا مسيحنا لم يأت لينفذ أحكام الناموس ؛ بل ليبطل عنا لعنة الناموس ؛ فالناموس أيها الاغبياء (الغلاطيون)لم يعط للمخلصين ! بل أعطي لبشرية جالسة في الظلمة وظلال الموت. مسيحنا حمل خطايانا ؛ ليبطل الخطيه والموت الذي …

أكمل القراءة »

المسيا المنتظر

لا يعنيني ؛ ولا يشغل إهتمامي إذا كان المسيا المنتظر سيظهر علي جبل الكرمل أو علي جبل المريا ؛ ولا تدخل لي في الشأن اليهودي من وجهة نظر أخلاقية بحته ؛ إحتراما لمعتقدات الآخرين. ولكن يعنني التداخل المتعمد من وجه نظري بين إعتماد وقبول الكنيسة المسيحية للعهد القديم؛ والاعتماد علي العهد القديم في فهم العهد الجديد؛ طبعا هذا بخلاف الكلمة النبوية التي كان الروح القدس يشير فيها أساسا علي المسيح ويعنيني خلط الأوراق الذي أراه متعمدا أيضا بين تعليم العهد الجديد عن المجئ الثاني للمسيح ؛ وظهور المسيا اليهودي في أورشاليم ولست ممن يرحبون بالجدل مع أناس لا يعرفون قدر …

أكمل القراءة »

قضاء الله العادل

إذا كان الله محبا ورحيما ؛ فما معني قضاء الله العادل ؟! وماهو إذن غضب الله؟ المؤسف حقا أن عندنا أجيالا من الخدام تربوا ونموا في أحضان مسيحية مستهودة! والمشكلة القديمة المتجددة من محاولات بعض المؤمنين من أصول يهودية أن يفرضوا وصاياتهم علي الكنيسة الوليدة بين الأمم بإلزامهم بحفظ العوائد اليهودية ! الامر الذي تصدي له الرسول بولس كما هو واضح في رسالة غلاطيه بتحرير المؤمنين من سلطان الناموس؛ الموضوع الذي تجدد في العصر الحديث وفي أميركا بأكثر إنتشار بأساليب أكثر نعومة في إختراق المسيحية: أن القديم هو الأساس الذي كمل عليه المسيح ! والذي جاء أساسا لكي يتمم الناموس! …

أكمل القراءة »

مارتن لوثر والجهله

بداية ؛ أُسجل إعجابي باباوات الكنيسة الكاثوليكية المعاصرين ما بعد مجمع الفاتيكان الثاني و البابا يوحنا ٢٣ الذي دعا إلي عنصرة جديدة للكنيسه ، والبابا يوحنا بولس٢ والبابا فرنسيس الاول وما لا يعرفه الجهلة بيننا هو الدور الإيجابي في التاريخ الذي لعبته حركة الإصلاح في الضغط الفكري علي الكنيسة الكاثوليكية غربا؛ فكان تجديد مجمع الفاتيكان للكنيسة الكاثوليكية ؛ وعلي الكنيسة الأرثوذكسية شرقا فكانت فكانت حركة التجديد اللاهوتي في الكنيسة الروسيه الجهلة كذلك لا يعرفون أن حركة الاحتجاج الإصلاحية بقيادة مارتن لوثر كان يهدف بها هو نفسه العوده بالكنيسة إلي الارثوذكسية ؛ ولا يعرفون كذلك أنه كان دارسا ومتأثرا بلاهوت ق. …

أكمل القراءة »

من ينكرني قدام الناس

كان إنسانا جميلا؛ تتلمذت علي كتابه بستان الروح؛ قبل أن يصبح أب إعترافي بعدما إلتحقت بالاكليريكية١٩٦٧. إذا كان هو مشرف داخلية الطلبة قبل أن يسام الانبا يؤانس أسقفا لطنطا والتحق بالخدمة معه ١٩٧٣ كنت قد كتبت مقالا في مجلة مرقس في مايو ١٩٧٦عن الامتلاء من الروح القدس ( قامت بنشره من دار المحفوظات صحفية من روز اليوسف بعد رسامتي ٢٠٠٥ علي أثر حوار أجرته معي؛ وطرحنا معا السؤال ما هو الخطأ اللاهوتي القوي فيها؟ الذي بسببه حُكم عليَّ؛ ولم يُجِب أحد!) المهم أن حورا اداره معي المتنيح الانبا يؤانس المحبوب عندي جدا حول الامتلاء من الروح القدس وعبارة سكني الروح …

أكمل القراءة »

مسوءليه الله عن الشر

من أخبث مكايد الشرير ضد محبة الله وأبوتة؛ ليس فقط أنه أوجد داخل كنيسة المسيح من ينكرون إنجيل نعمة العهد الجديد!بالعودة بنا إلي ناموس الموت والعقاب؛ حتي في تضليل فهم محبة الله في الصليب! بل وإستمرارا في مسلسل تشويه محبة الآب ونعمة العهد الجديد ؛ يعودون بنا إلي مفاهيم العهد القديم ؛ حيث أن أحدا لم يري الله (يو١) ولا سمع صوته(يو٥) وحيث كانت البشرية في الظلمة وظلال الموت؛ وأن الروح القدس لم يكن قد أعطي بعد(يو ٣٩:٧) لأي شخص في العهد القديم ؛ثم يتذرعون بسفر أيوب ! وبهل تحدث بلية في المدينة وليس الرب صانعها ! في إستعادة رؤية …

أكمل القراءة »

بعيدا عن الالتباس

لا جدال في أن آباء الكنيسة الاولين رفضوا وبشده دعوات فصل العهد القديم وإستبعاده! وأنهم ألتزموا بمنهج الرسل ومن قبلهم الرب نفسه؛ في الاستشهاد بنصوص من العهد القديم. ولكنهم من الناحية الاخري حسموا أمرهم في أن الكنيسة المسيحية هي إسرائيل الجديد التي حلت محل القديم في تحقيق كافة الوعود التي صارت للقديم ؛ بناء علي عهد جديد وجسد جديد رأسه المسيح ونقضت نهائيا أي علاقة للناموس بالخلاص؛ الذي هو بالايمان بالمسيح وحده ؛ دون أعمال الناموس! كما رسخوا لمبدأ أن كل ما كتب قد كتب لتعليمنا؛ وأن يقرأ العهد القديم مكملا بعيون العهد الجديد ؛ وليس بالخطأ الشائع عند البعض …

أكمل القراءة »

مسيح بلا خلاص

لاشك أنكم سمعتم عن أبوليناريوس؛فما هي بدعة أبوليناريوس ولماذا أثارت بدعته غضب الآباء الأولين ؟ أبوليناريوس قال؛ أن الكلمة أخذ من العذراء جسدا بدون روح إنسانية! لأن اللاهوت قام مقام الروح الإنسانية في التجسد! ورد الآباء بأن الكلمه أتخذ من العذراء طبيعة إنسانيه كامله (روح ونفس وجسد) ولكنها طبيعه إنسانية غير مشخصة؛ لأن اللاهوت قام مقام الشخصيه في الكلمة المتجسد. وبدراسة الاعتراضات علي علي أبوليناريوس سنفهم فكر الآباء في التجسد: لماذا أصروا علي أن الكلمة إتخذ طبيعة إنسانية كامله؟ولماذا طبيعة إنسانية غير مشخصه؛ وليس إتخذ من العذراء شخصا كاملا وتجسد فيه الكلمه؟ هنا قال القديس غريغوريوس النيزينزي عبارته الفاصله في …

أكمل القراءة »