الرئيسية » كتابات » دعوة للتفكير » العقل القمعي والعقل النقدي!

العقل القمعي والعقل النقدي!

إستكان العقل العربي؛ وربما لا نجاوز الصواب إذا قلنا العقل الشرقي بجملته لمنهج التلقين وإلغاء النقد والتفكير لقرون طويله؛ رسختها أنظمة حكم قمعية، وبرنامج مجتمعي قبلي، وأستحضرت النسخة القبلية البدوية إلى مجتمعات غادرت البداوة منذ زمن بعيد تحت غطاء الدين وموروثاته.

وفي الوقت الذي كان العقل الغربي يسير بسرعه نحو الحداثة والمنهج النقدي في التفكير؛ كانت الحركات الدينيه الراديكالية تعود بالعقل إلى الوراء التاريخي والمنهجي الفكري في الكنيسه وفي المجتمع بالتوازي ! إلا أن السماوات المفتوحه من ناحية، والمتغيرات السياسية من الناحيه الأخري عجلت بحدوث هذا التصادم العنيف بين سحب الفكر الراديكالي في الشرق مع العقل الناقد في الغرب لتنتج هذه العاصفة الرعدية المسماة بالإلحاد !

القضية تهمني كما تهمكم بلا شك؛ ولكني يهمني أن أوجه عنايتكم الي أن المشكلة لم تعد في تقديم البراهين علي أن الأثر يدل علي البعير والآله تدل علي الصانع! ولكنه الصدام الحتمي؛الذي صار فعليا بين العقل القمعي والعقل النقدي! وأننا أنفسنا كالنخبة إذا لم نترك العقل القمعي إلى النقدي فنحن نتحدث لغة غير مفهومه لشباب هذا الجيل!

شاهد أيضاً

بين القديم والجديد

قرأت العهد القديم لأول مرة في حياتي في سن ١٥ سنة؛ روعت من كثرة قصص …

ارسل سؤالك

avatar