المسيا المنتظر

لا يعنيني ؛ ولا يشغل إهتمامي إذا كان المسيا المنتظر سيظهر علي جبل الكرمل أو علي جبل المريا ؛ ولا تدخل لي في الشأن اليهودي من وجهة نظر أخلاقية بحته ؛ إحتراما لمعتقدات الآخرين.
ولكن يعنني التداخل المتعمد من وجه نظري بين إعتماد وقبول الكنيسة المسيحية للعهد القديم؛ والاعتماد علي العهد القديم في فهم العهد الجديد؛ طبعا هذا بخلاف الكلمة النبوية التي كان الروح القدس يشير فيها أساسا علي المسيح
ويعنيني خلط الأوراق الذي أراه متعمدا أيضا بين تعليم العهد الجديد عن المجئ الثاني للمسيح ؛ وظهور المسيا اليهودي في أورشاليم
ولست ممن يرحبون بالجدل مع أناس لا يعرفون قدر غيرهم ؛ويسرعون إلي التطاول علي الآخرين؛ بقدر ما أرحب بالحوار مع من يسعي إلي بلوغ وفهم الحقيقة.
الكنائس الأرثوذكسية التي ننتمي إلي لاهوت آبائها عندها موقف غير قابل لإعادة البحث؛ أن الكنيسة المسيحية هي إسرائيل الجديد؛ وأنها حلت في التدبير وفي تحقيق النبوات محل إسرائيل القديم وأن خلاص البقية من الشعب القديم معناها قبول المسيح والانضمام إلي جسده؛ كنيسته الواحدة علي الارض وفي السماء
وأن ما يحدث هنا في أميركا محددا في كنائس مسيحية من التبشير بأن المسيح سيعود الي الارض علي جبل الكرمل أو في أورشليم ليملك من هناك الملك الالفي السعيد ؛ الذي يحدث بالتوازي مع الترتيبات المتواترة هنا ومن هناك عن حكومة عالميه في أورشليم وعن بناء الهيكل وظهور المسيا اليهودي ! وبدون مجادلات مع أحد ؛ هذا الفهم مرفوض جملة وتفصيلا في اللاهوت الارثوذكسي الشرقي؛ بنفس قدر رفضنا لتهويد المسيحية بإسم إحترام وحي العهد القديم نحن لا نقبل العهد القديم إلا مكملا بالجديد ولا نقرأ العهد القديم إلا بعيون العهد الجديد
مع التأكيد علي إحترام حق إسرائيل في إستقبال المسيا المنتظر ! وأيضا حق الكنائس الاميريكيه في إستقبال المسيا في أورشليم ؛ لكنه لن يكون هو يسوع المسيح إبن الله الحي الذي نؤمن به في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية

شاهد أيضاً

مسوءليه الله عن الشر

من أخبث مكايد الشرير ضد محبة الله وأبوتة؛ ليس فقط أنه أوجد داخل كنيسة المسيح …

ارسل سؤالك

avatar