الرئيسية » كتابات » دعوة للتفكير » أساطير الأولين

أساطير الأولين

أُخذت عبارة “أساطير في العهد القديم” من سياقها العلمي الذي قصده المتحدث؛
إلى السياق الشعبوي الذي حورها اليه المتربصون في مجال تعوزه الدراسة الاكاديميه ويتعذي علي الموروث والفهلوه الشعبية التي تعرف الأساطير بأنها القصص الخياليه! والحقيقة أن كلمة الأساطير تعني الموروثات التاريخيه الفريدة! حتي أننا في لغة التعبير إلى يومنا هذا حينما نريد أن نعبر عن تميز وتفرد مبدع في مجال تخصصه فنقول أنه” أسطوره” أو نقول عن طبيب نابغ أنه أسطورة الطب! وهكذا
فحينما قال الأسقف ( الذي لم أعرفه قبلا) أن العهد القديم حوي أساطير؛ إنما كان يتحدث عن الأحداث والموروثات التاريخيه الفريدة التي تُناقلت عبر الأجيال وجمعها موسي النبي في سفر التكوين مثل حادثة الطوفان مثلا!
بالنسبة إلينا كتلاميذ للمسيح فالحادثة مقطوع بحدوثها؛ لأن المسيح نفسه تحدث عن الطوفان أيام نوح؛ ومن ثم فلا يمكن الذهاب إلى المعني السلبي لكلمة أساطير إلا عند من ” أرسلوا إليه جواسيس ليمسكوه بكلمه” أما في حدود أمانه الكلمة فالاساطير هي المورثات الفريدة.

شاهد أيضاً

بين القديم والجديد

قرأت العهد القديم لأول مرة في حياتي في سن ١٥ سنة؛ روعت من كثرة قصص …

ارسل سؤالك

avatar