13عادة بسيطة تحسن يومك بالتأكيد.. منها الاستراحة القصيرة
- ثقافة
- Jan 31, 2026
عادات صغيرة وفعّالة حتى في غياب الحافز
هناك عادات بسيطة تُجدي نفعاً في الأيام التي يمكن أن يشعر فيها المرء بانخفاض الطاقة. إنها عادات سهلة يمكن ممارستها عندما يشعر المرء بالتعب أو التشتت أو فقدان الحافز.
إنها لا تتطلّب انضباطاً كبيرًا، ولا تُطالب بتغيير جذري، لكنها تُحسن اليوم بهدوء دون أن تُكلّف الكثير، ومنها ما يلي:
1- شرب الماء قبل لمس الهاتف
تبدأ معظم الصباحات بشاشة الهاتف، بما يشمل الإشعارات والرسائل والضوضاء. بدلًا من ذلك، يوصي الخبراء بشرب الماء أولًا. إنها عادة لا تستغرق أكثر من 10 ثوانٍ وتوقظ الجسم قبل أن يستحوذ العقل على التركيز.
2- ترتيب السرير
يمكن الاكتفاء بترتيب جزئي للسرير وليس من الضروري أن يكون بشكل مثالي، حيث أن السرير الفوضوي تمامًا يُضيف فوضى خفية في حين أن مجرد ترتيب السرير بسحب الغطاء على الأقل يعطي إحساسًا بالراحة. إن الإنجاز، حتى لو كان بسيطًا، يُقلل من الفوضى الذهنية.
3- ضبط الساعة البيولوجية
إن ضوء الشمس يُنظم الساعة البيولوجية. ويعزز اليقظة والحالة المزاجية دون عناء. يؤكد الخبراء أن مجرد الوقوف قرب نافذة لدقائق معدودة يكفي بل ويؤدي إلى تحسين جودة النوم تدريجيًا وتعزيز الطاقة.
4- تدوين جملة عن اليوم القادم
يمكن كتابة جملة واحدة ولا يشترط أن تكون قائمة مهام، ولا خطة. يمكن أن تصبح جملة مثل "سأركز اليوم على إنجاز أمر واحد" بمثابة السر لتحسين اليوم. عندما يتشتت الانتباه، يعود الشخص إلى الجملة التي تُقلل من إرهاق اتخاذ القرارات وتمنع دوامة الأفكار.
5- ترتيب سطح واحد فقط
يبدو التنظيف مُرهقًا لأنه لا ينتهي. لكن يمكن على الأقل اختيار سطح واحد فقط مثل المكتب أو طاولة المطبخ أو طاولة السرير، وأن يتم ترتيبه فقط ثم يتوقف الشخص فورًا بعد ذلك. إن الهدوء البصري يُولد هدوءًا ذهنيًا.
6- تأجيل الشكوى لـ5 دقائق
يمكن أن تكون الشكوى مغرية لأنها تُخفف الضغط، لكنها في الوقت نفسه تُضاعف التوتر. لذلك، يمكن تأجيلها بدلًا من كبتها. في أغلب الأحيان، يمكن أن تقلل هذه العادة من السلبية غير الضرورية دون فرض الإيجابية.
7- المشي بلا وجهة
لا تحتاج الحركة إلى هدف. إن مجرد المشي لمدة خمس دقائق بلا هدف يمكن أن يعيد ضبط الجهاز العصبي. إنها عادة تُشعر الجسم بالأمان، وتُهدئ الأفكار وتُخفف التوتر.
8- خفّض التوقعات اليومية
تنبع معظم الأيام السيئة من توقعات غير واقعية. يمكن خفض توقع واحد على الأقل، مثل عدم الإجابة على كل رسالة تصل لهاتفك. تمنع هذه العادة الإرهاق قبل أن يبدأ، وبالتالي يستمر التقدم ويخف الضغط.
9- وجبة واحدة دون تشتيت
يمكن الاستمتاع بوجبة خفيفة أو وجبة واحدة فقط بتذوق الطعام دون تشتيت من استخدام هاتف أو تليفزيون أو تصفح وسائط التواصل. لا يتعلق الأمر هنا باليقظة الذهنية كموضة عابرة، بل يتعلق بالتركيز على اللحظة الحاضرة. يتوقف العقل عن التفكير المتواصل عندما يركز على تجربة جسدية.
10- عدم مقاومة الحالة المزاجية
عندما يعاني الشخص من حالة مزاجية معينة، كالحزن أو الانزعاج أو الملل، ينبغي عليه تسميتها. إن التسمية تخلق مسافة. إنها تحوّل العاطفة إلى معلومات. يجب التوقف عن التماهي مع الحالة المزاجية والبدء بمراقبتها. فمعظم المشاعر تفقد حدتها بمجرد الاعتراف بها.
11- رسالة صادقة واحدة
إن رسالة صادقة واحدة، مثل "أنا متعب اليوم" أو "اليوم صعب" يمكن أن تخفف الشعور بالوحدة أكثر مما يفعله التفاؤل المصطنع.
12- التوقف عن استنزاف الطاقة
يواصل الكثيرون العمل حتى يُستنزفوا، ثم يربطون المهمة بالإرهاق. ينبغي التوقف مبكرًا وترك بعض الطاقة، بما يُسهل البدء من جديد في المرة القادمة. إنها عادة تُنمّي الاستمرارية دون الحاجة إلى قوة إرادة.
13- اختتام اليوم باستراحة قصيرة
إن الحرص على الحصول على استراحة قصيرة في نهاية اليوم يعتبر هدية الشخص لنفسه في المستقبل. إنها عادة تُقلل من التوتر وتُحسن الحالة المزاجية في اليوم التالي دون أي جهد.