محبة الآب الأبدية وسلطان الكنيسة | بقلم: الأم إيفون لوريا
- حياة الإيمان
- Oct 31, 2026
1. استعلان محبة الآب الأبدية وإعلان المجد في المسيح
محبة ثابتة وغير متغيرة: أظهر الله محبته الأبدية للجميع من خلال تجسد الابن يسوع المسيح وفدائه، حيث استعلنت أبوة الآب التي لم يكن أحد يعرفها أو يراها من قبل.
طبيعة المجد الإلهي: المجد هو شخص الله وطاقته الإلهية العاملة المعبرة عن مشيئته، وكان المسيح بهاء هذا المجد ورسم جوهره.
استعلان المجد في الأعمال والقوات: استعلن المجد الإلهي في مواقف التجلي، وفي البستان، وفي معجزات المسيح كتحويل الماء إلى خمر في قانا الجليل. وقد فُوِّض هذا المجد والسلطان للكنيسة والرسل لصنع أعمال إلهية وقوات شفاء وتحرير.
2. هُوية الكنيسة الغالبة وسلطان العروس
مشاركة سلطان المسيح: يُمنح الغالبون في الكنيسة سلطانًا للجلوس مع المسيح في عرشه والرعاية بقضيب من حديد، وهو مشاركة حقيقية في سلطانه الإلهي والشفاعي والنطق بالحق.
صفات العروس والغالبين: يُشترط في الذين يتبعون الحمل أن يكونوا أطهارًا لم يتنجسوا، ويتبعون الخروف حيثما ذهب، ولا يوجد في أفواههم غش أو عيب.
ضياء الفاهمين: الفاهمون والذين يردون كثيرين إلى البر يضيئون كالكواكب والشموس في ملكوت أبيهم إلى أبد الدهور.
3. تنقية الصلاة وتفكيك جذور الشك والارتياب
تشخيص الشكوك القلبية: الفكر القائل بأن "الرب لا يريد أن يستجيب أو يعطي" هو نوع من الارتياب والكبرياء، ويتضمن حكمًا شريرًا على صلاح الله وكرمه.
سبب تعطل الاستجابة غالبًا هو الدخول إلى محضر الله بروح المطالبة والأخذ دون خضوع، بينما الصلاة المقبولة تتطلب اتضاعًا ومسكنة روح.
إرادة الله الصالحة: إرادة الله أُعلنت بوضوح في رد المسيح على الأبرص: "أُرِيدُ، فَاطْهُرْ!"، فهو يريد دائمًا منح المجد والفرح والتطهير لأولاده.
4. وعود الأمان ورعاية الراعي الصالح
غلبة الخوف بالثقة: يتضمن الكتاب المقدس 365 وعدًا بـ "لا تخف"، وهي دعوة يومية للاطمئنان والتخلي عن القلق بشأن المرض أو الاحتياج أو المستقبل.
الرعاية والاهتمام الفردي: عينا الرب على أولاده من أول السنة إلى آخرها، وهو يضمن حمايتهم لأن أسماءهم منقوشة على كفيه، ولا تسقط شعرة من رؤوسهم إلا بإذنه.
دستور المحبة والغفران: يستلزم التمتع بغفران الله إطلاق الغفران الكامل للآخرين والشفاء من جروح المرارة، فالإنسان عندما يقدم نفسه للحب يمتلئ من المحبوب يسوع المسيح.